سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
66
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الاْخِرَةِ وَأَنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ * أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ * لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الاْخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) ( 1 ) ، چنانچه جلال الدين سيوطى در “ درّ منثور “ آورده : أخرج عبد الرزاق ، وابن سعيد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم - وصحّحه - وابن مردويه والبيهقي - في الدلائل - وابن عساكر ( 2 ) من طريق أبي ( 3 ) عبيدة بن محمد بن عمّار ، عن أبيه ، قال : أخذ المشركون عمّار بن ياسر ( رضي الله عنه ) ، فلم يتركوه حتّى سبّ النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وذكر آلهتهم بخير ، ثمّ تركوه ، فلمّا أتى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال : ما وراءك ستر ( 4 ) ما تُرِكتُ حتّى نلتُ منك ، وذكرتُ ‹ 17 › آلهتهم بخير ، قال : كيف تجد قلبك ؟ قال : مطمئنّاً بالإيمان . قال : فإن عادوا فعد ، فنزلت : ( إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ
--> 1 . [ الف ] سى پاره 14 ، سوره نحل [ النحل ( 16 ) : 106 - 109 ] . 2 . لم يرد في المصدر : ( وابن عساكر ) . 3 . در [ الف ] در متن اشتباهاً كلمه : ( أبو ) آمده ، ودر حاشية به عنوان استظهار كلمه : ( أبي ) آمده است . 4 . لم يرد في المصدر : ( ستر ) ، وفيه : ( أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سأله : ما وراءك شيء ؟ فقال : شرّ ما . . ) إلى آخر ما في المتن .